حسن بن سهيل جعبوب- ضمن احتفالات وزارة التربية
والتعليم باليوم العربي لمحو الأمية والذي يصادف الثامن من شهر يناير من كل عام رعى
صباح أمس الأحد سعادة المهندس أحمد بن علي بن عبدالله العمري – مستشار
الشؤون الفنية بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية
تحت شعار المرأة المتعلمة أساس المجتمع المتقدم بحضور سعيد بن سالم بن حمد
الحارثي مدير عام التربية والتعليم بمحافظة ظفار ومسئولي الدوائر الحكومية
ومديري الدوائر بالمديرية والتربويين و ذلك بالقاعة الكبرى بالمديرية العامة
للتربية والتعليم بمحافظة ظفار ...
وقد بدأ الاحتفال بآيات عطرة من الذكر
الحكيم ثم كلمة المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار
والتي ألقاها صلاح بن عبدالله السمين رئيس قسم التعليم المستمر بالمديرية
قال فيها: إن من سمات العصر الحديث انتشار العلم وتقدم سبله وتعدد
مصادره‘ وتتسابق الشعوب في سبيل تحصيل العلم وتطويره‘وتعليم
أبنائها، وتثقيفهم بشتى السبل والوسائل حتى أنها لم تدع أولئك
الذين لم ينالوا نصيبهم من التعليم‘ فأتاحت لهم كل الفرص التعليمية
والتثقيفية ولم تأل جهدا في ذلك‘ولقد كانت بلادنا من الدول المهتمة
في هذا المضمار فقد اهتمت وزارة التربية والتعليم بفتح العديد من
مراكز محو الأمية و تعليم الكبار وذلك بهدف إعداد المواطن العماني
إعداد سليما ليكون منتجا واعيا ومساهما جيدا في بناء نهضة البلاد
العملاقة‘ وحتى تتاح له الفرصة لإمداد البلاد بأجيال واعية مستنيرة
تعي حقوقها وتقوم بأداء واجبها نحو بلادها العزيزة.
وأضاف السمين قائلا: لقد دأبت بلادنا
على المشاركة في اليوم العربي لمحو الأمية اعترافا منها بالجهود
الصادقة التي تبذل في هذا المجال تحت إشراف وزارة التربية والتعليم
وبتآزر جميع الجهات الحكومية المختلفة حيث يشعر الجميع بواجبه نحو
سائر فئات المجتمع ويستهدف مصلحة بلاده ويسعى في سبيل خدمتها بوعي
وإخلاص، وإنه لا يسعني إلا أن أشيد بالجهود المستمرة التي تبذل في
دعم محو الأمية وتعليم الكبار لا سميا وأنها استطاعت أن تصل إلى
مختلف بقاع السلطنة وتبذل في سبيل ذلك كل السبل‘ مما أتاح لجموع
غفيرة ممن لم يحظوا بالتعليم أن ينهلوا من مورده‘ وأن، يسايروا ركب
المتعلمين وأن يزاحموهم في أداء واجباتهم نحو وطنهم الغالي.
وفي ختام كلمته شكر صلاح بن عبدالله
السمين رئيس قسم التعليم المستمر بالمديرية المديرية العامة
للتنمية الاجتماعية ممثلة في مراكز الوفاء التطوعي بالمحافظة على
إسهامها الفاعل في إنجاح مشروع محو أمية ذوي الإعاقة، وباسم دائرة
البرامج التعليمية نتوجه بالشكر إلى كل من دائرة تنمية الموارد
البشرية بالمديرية على مشاركتها في تأهيل وتدريب المتطوعات
للتدريس، ومديرات المدارس المتعاونة على جهودهن في تسخير كافة
إمكانات المدرسة خدمة لهذه الفئة، وجميع المتطوعات بمراكز محو
الأمية وتعليم الكبار على جهودهن في التدريس بهذه الفصول، وكل
العاملين بقسم التعليم المستمر على جهودهم المشكورة في نشاط محو
الأمية وتعليم الكبار، وإلى كل من ساهم في إعداد هذا الحفل .
بعد ذلك قدمت قصيدة شعرية من كلمات
الشاعر يحيى بن سهيل حاردان تضمنت جو المناسبة والاعتزاز
بالوطن والقائد ، بعدها كلمة للمتطوعات ألقتها لمياء بنت قاسم
رمضان بيت عنبر مديرة مركز المعتزة حيث قالت: يسعدني أن أقف
بينكم في هذا اليوم المشهود, لأعبر عن بالغ السعادة والامتنان بهذه
المشاركة في مناسبة جليلة نشعر فيها بانتصار العلم, وازدهار
رياضه,شاكرين الله تعالى أن هيأ لنا موطنا يهتم بنشر التعليم ويجعل
منه هدفا ساميا تسعى إلى بلوغه وزارة التربية والتعليم الموقرة,
خدمة لمواطني هذا البلد العريق الذي ظل مثالا للحضارة والرقي خلال
عصوره المختلفة، وباسمي ونيابة عن سائر المتطوعات في مجال محو
الأمية يسرني أن أتوجه بالشكر الجزيل لوزارة التربية والتعليم
ممثلة في المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار لإتاحة
الفرصة لنا للمشاركة كمتطوعات في هذا العمل الوطني, حتى نستطيع أن
نقوم بواجبنا إزاء أهلنا ونكون بذلك متناغمين مع مختلف فئات هذا
المجتمع الذي يتنافس كل مواطنيه في عمل كل ما من شأنه رفعة لوائه
وإعلاء كلمته.
وفي ختام كلمتها قالت: إنني وسائر الأخوات
المتطوعات نشعر بالفخر والاعتزاز لاسيما وأننا نلمس نتائج جهدنا في
مستويات الدارسات واللاتي يظهر بينهن من تتفوق على المنتظمات
دراسيا فتلتحق بالجامعة وتواصل التعليم بسهولة ويسر، فشكرا لباني
نهضة عمان الحديثة وشكرا لجهود وزارة التربية والتعليم.
ثم تم عرض فيلم وثائقي تحدث الفيلم عن مراحل نشاط
محو الأمية ،و النقلة التي تم خلالها وصول برنامج التعليم في فصول
محو الأمية إلى كافة مناطق المحافظة بصفة خاصة ،و بقية مناطق
السلطنة بصفة عامة، بعد ذلك كانت هناك فقرة خاصة لمراكز الوفاء
الاجتماعي ، حيث قدموا شكرهم للمديرية العامة للتربية والتعليم
بظفار على جهودهم المخلصة في مساعدة تلك المراكز في مجال التعليم
،و ذلك من خلال الأقسام و المختصين بالمديرية.
ثم بدأ راعي الحفل بتكريم المشاركين في الاحتفالية بعدها
قدم مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار هدية
تذكارية لراعي الحفل ودعاه لتفقد المعرض المصاحب للحفل وهو من
إنتاج الدارسات بمراكز محو الأمية.
وحول أجواء الاحتفال التقينا بـسعيد بن سالم بن حمد الحارثي
المدير العام بالمديرية حيث قال: إن الجهود المبذولة في مجال محو
الأمية و تعليم الكبار مهمة وتحظى بالاهتمام ولعل من أبرز ما يمثل
الجهود المبذولة في مجال محو الأمية و تعليم الكبار فتح العديد من
المراكز والشعب وقد بلغ عددها في محافظة ظفار خلال العام الدراسي
2009/2010 (100 شعبة لمحو أمية) وتضم هذه الشعب ما يقرب من ألف
دارس ودارسة بصفوف محو الأمية، ويعد مشروع محو الأمية لذوي الإعاقة
بالتنسيق مع مراكز الوفاء التطوعي بالمحافظة احد البرامج للتغلب
على الأمية الشاملة في بعديها الأبجدي والحضاري والتسريع بخفضها
إلى أدنى المستويات، كما يعد مشروع المدرسة المتعاونة من برامج محو
الأمية القائمة على أساس الاستفادة من إمكانيات المدرسة المادية
والبشرية، بالإضافة إلى أن كل ما يقدم في هذه المراكز يتماشى مع
كافة المستجدات في مختلف المجالات التربوية سواء ما يتعلق بالمناهج
أو التقويم، كما تسعى الوزارة بشكل مستمر إلى تجويد التعليم في
مراكز محو الأمية وتعليم الكبار من خلال البرامج التدريبية
المستمرة للمتطوعات في مجال محو الأمية ، وذلك بالتنسيق مع دائرة
تنمية الموارد البشرية.
وأضاف الحارثي أن السلطنة تشارك سنويا، في اليوم العربي لمحو
الأمية ،والجهود التي تبذل في هذا المجال تحت إشراف وزارة التربية
والتعليم وبتعاون جميع الجهات الحكومية مثمرة ، حيث أكد الحارثي أن
الجميع يشعر بواجبه نحو سائر فئات المجتمع و يستهدف مصلحة بلاه و
يسعى في سبيل خدمتها بوعي وإخلاص؛ و أخيراً أشاد سعيد الحارثي
بالجهود المستمرة التي تبذل في دعم محو الأمية و تعليم الكبار
لاسيما وأنها استطاعت أن تصل إلى مختلف بقاع السلطنة ، مما أتاح
لشريحة كبيرة من المجتمع لم تحظى في السابق بفرصة التعليم، وفي
الختام توجه سعيد بن سالم الحارثي المدير بالشكر و التقدير إلى
سعادة المهندس أحمد بن علي بن عبدالله العمري على تفضله برعاية هذا
الحفل .
كما التقينا بـميزون بنت بخيت الشحري نائبة مدير عام المديرية
العامة للتربية والتعليم للشؤون التربوية حيث قالت: تواصلا مع جهود
وزارة التربية والتعليم الرامية إلى القضاء على الأمية ونشر مظلة
التعليم للجميع صغارا وكبارا أثمرت هذه الجهود وهذه ما نلمسه
دائما، فتكريم الدارسين الذين تحرروا من الأمية والتهنئة لهم
بقطعهم مرحلة تعليمية مهمة في حياتهم وأصبحوا الآن قادرين على
القراءة والكتابة كأقرانهم من المجتمع المتعلم له عظيم الأثر. وهذا
يؤكد مصداقية السياسية التربوية والتأكيد بأن التعليم حق مشروع
للصغير والكبير كفله لهم عصر النهضة المباركة، كما تهدف الاحتفالية
إلى إبراز جهود وزارة التربية والتعليم في السلطنة للقضاء على
الأمية في هذا الوطن العزيز وفي هذا العهد الزاهر لمولانا حضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - من
خلال ما يتم تحريرهم سنويا من الأمية . وتضيف نائبة مدير عام
المديرية العامة للتربية والتعليم للشؤون التربوية قائلة: إن شعار
هذا العام وهو المرأة المتعلمة أساس المجتمع المتقدم يؤكد ويجسد
الدور الحقيقي للمرأة في موازاة دور أخيها الرجل في بناء هذا الوطن
في ظل الرعاية السامية لجلالة السلطان المفدى قابوس بن سعيد - حفظه
الله ورعاه - ولا شك أن هذا الاحتفال هو تتويج للجهود المميزة التي
يبذلها القائمون على برنامج محو الأمية في المنطقة والمستفيدين منه
ومن خلاله يطلع المجتمع على الجهود المبذولة وأهميتها وصولا إلى
الهدف المنشود وهو القضاء على الأمية والمساهمة في تطور وتقدم
الوطن فالمرأة العمانية هي إحدى مدخلات برامج محو الأمية وتشكل
محورا أساسيا في بناء المجتمع وتطوره ، وأكد حقيقة على أن شعار هذا
العام جاء ليجسد طموح الوزارة في هذا الصدد .
مشاريع مهمة
وقد التقينا بـمحمد بن عامر النقيب اليافعي مدير دائرة مدير دائرة
البرامج التعليمية حيث قال عن هذه الاحتفالية : بداية تمثل مشكلة
الأمية خطرا كبيرا على حضارة الأمم والشعوب , حيث إنها تعد من أهم
العقبات أمام نهضة المجتمعات وتطورها، من هذا المنطلق حرصت وزارة
التربية والتعليم على توفير فرص التعلم لجميع أبناء هذا البلد
فشرعت المديرية في العمل على دعوة وتشجيع جميع أبناء المحافظة من
الذين فاتهم نهائيا فرص التعليم , أو لم تسمح لهم ظروفهم بمواصلة
الدراسة, وذلك للالتحاق بفصول محو الأمية وتعليم الكبار, بالإضافة
إلى توفير جميع الاحتياجات البشرية والمادية لفتح هذه الفصول. وقد
نفذت خلال الفترة الماضية مجموعة من المشاريع المهمة في مجال محو
الأمية لهذا العام مثل مشروع المدرسة المتعاونة والذي يهدف إلى
تفعيل دور المدارس المنتشرة في مختلف أنحاء المحافظة لمشاركة في
محاربة الأمية والقضاء عليها.لتقوم هذه المدارس على تبني مجموعة من
شعب محو الأمية ومتابعتها, سواء كانت هذه الشعب داخل المدرسة أو
خارجها.
ويضيف النقيب أن المدرسة المتعاونة تقوم ببعض الأدوار أهمها
الإشراف الفني على هذه الشعب، وتسخير إمكانيات المدرسة ومرافقها
المختلفة لخدمة هذه الشعب، إضافة إلى تدريب وتأهيل المتطوعات من
خريجات الشهادة العامة للتدريس في هذه الفصول، والتواصل مع هذه
الفصول في الأنشطة والبرامج التوعوية.
ومن المشاريع المهمة في مجال محو الأمية لهذا العام أيضا مشروع دمج
ذوي الإعاقة والذي يعد المشروع الصادقة لمحاربة الأمية والقضاء
عليها ببعديها الأبجدي والحضاري وإتاحة الفرصة لدمج ذوي الإعاقة في
فصول محو الأمية وذلك من خلال فتح شعب بمراكز الوفاء الاجتماعي
التطوعي ، وقد بدأ هذا المشروع العام الماضي 2008/2009م بفتح خمس
شعب بمراكز الوفاء بصلالة وطاقة ومرباط واستكمل هذا العام بفتح خمس
شعب أخرى ليصبح إجمالي العدد 10 شعب تضم أكثر من 83 دارس ودارسة من
الأول للثالث محو الأمية وتقوم بالتدريس في هذه الفصول 19 خريجة من
حملة دبلوم التعليم العام لديهن الكفاءة والخبرة في التعامل مع هذه
الفئة وإشراكها في برامج محو الأمية .
وهناك مشروع الاستعانة بخريجات الشهادة العامة للتدريس بفصول محو
الأمية وبدأ هذا المشروع في المحافظة في العام الدراسي 2001/2002م
بثلاث شعب تضم 36 دارسة ويقوم بالتدريس بها ست متطوعات من خريجات
الشهادة العامة، ليصل عدد الشعب المفتوحة قي هذا العام إلى 98 شعبة
تضم 921 دارس ودارسة, يقوم بالتدريس فيها 157 من خريجات الشهادة
العامة، وتتلخص فكرة المشروع في فتح فصول محو الأمية في أماكن
التجمعات السكانية يقوم بالتدريس في هذه الفصول متطوعات من خريجات
الشهادة العامة من القاطنات في هذه المناطق وذلك بعد تدريبهن
وتأهيلهن لهذا العمل، ويهدف هذا المشروع إلى فتح مراكز لمحو الأمية
ي التجمعات السكانية بمختلف المناطق، والقضاء على مشكلة عزوف
العنصر الوطني من المعلمين والمعلمات عن العمل بمراكز محو الأمية،
إضافة إلى سهولة الوصول إلى أماكن الدراسة، والحد من مشكلة الإحجام
والتسرب.
الواقع الحالي لمعلمي مراكز محو الأمية
وعن الواقع الحالي لأداء معلمي مراكز محو الأمية يضيف محمد بن عامر
النقيب: هناك العديد من البرامج التدريبية التي تعقد على مدار
العام الدراسي للمتطوعات للتدريس من خريجات الشهادة العامة, يقوم
على تنفيذ هذه البرامج مجموعة من المشرفين والمعلمين الأوائل، مما
كان له عظيم الأثر على أداء معلمي مراكز محو الأمية. ومن أهم هذه
البرامج التدريبية البرنامج التدريبي لتأهيل وتدريب خريجات الشهادة
العامة الجدد في مجال محو الأمية والذي يعقد مع انطلاقة بداية
العام الدراسي تحت إشراف مجموعة من المعلمات الأوائل في عدد من
المدارس المتعاونة لمدة أسبوعين وشارك فيه 33 متدربة، والبرنامج
التدريبي لتنمية المهارات الأكاديمية للمتطوعات للتدريس ،
والبرنامج التدريبي للحقيبة التعليمية للمتطوعات للتدريس بفصول محو
الأمية، ناهيك عن البرنامج التدريبي لمشغل اللغة الانجليزية
لمعلمات محو الأمية للصفين الثاني والثالث خلال الفترة من
22/12/2009م إلى 23/12/2009م وشارك فيه 20 متدربة .
المناسبات الخاصة بنشاط محو الأمية
وعن المناسبات الخاصة بنشاط محو الأمية يضيف مدير دائرة البرامج
التعليمية قائلا: دأبت المديرية العامة للتربية والتعليم في
المحافظة على الاحتفال بالمناسبات الخاصة بنشاط محو الأمية, تفعيلا
لبرامج محو الأمية الهادفة إلى دعم هذا النشاط لتشجيع الدارسين
والدارسات على الالتحاق بفصول محو الأمية وتعليم الكبار, وتشجيعا
للجهود المبذولة من كافة الجهات والمؤسسات والأفراد الداعمين لهذا
المجال. ومن هذه المناسبات اليوم العالمي لمحو الأمية :-( الثامن
من سبتمبر من كل عام )، وهو يوافق بداية العام الدراسي, وانطلاقا
من هذه المناسبة يتم مخاطبة جميع المؤسسات للإعلان والدعوة إلى
الالتحاق بفصول محو الأمية وتعليم الكبار, وحث المواطنين للإقبال
على المراكز المفتوحة استغلالا لهذه الفرص المتاحة للجميع، إضافة
إلى اليوم العربي لمحو الأمية ( الثامن من يناير من كل عام )،
واحتفاء بهذه المناسبة يقام احتفال سنوي ويدعى إليه جميع المؤسسات
والجهات والأفراد الداعمون لهذا النشاط, كما يتم فيه تكريم
المتطوعين للتدريس بفصول محو الأمية , بالإضافة إلى عرض الأعمال
المميزة للمراكز من خلال المعرض الختامي في هذا اليوم.
المرأة المتعلمة أساس المجتمع المتقدم
وعن شعار الاحتفائية لهذا العام يضيف محمد بن عامر اليافعي أن
المرآة أساس المجتمع ، لأنها صانعة الأجيال ، وهي المدرسة التي
تعلم وتربي وتبني وتخرج والمرآة المتعلمة مشاركة بفاعلية في تربية
وتعليم الأجيال التي تعد اللبنة الرئيسة في بناء المجتمعات
المتقدمة، ومن هذا المنطلق كان شعار هذه الفعالية المرأة المتعلمة
أساس المجتمع المتقدم فكان تركيزنا في برامج محو الأمية وتعليم
الكبار على المرآة بصفة رئيسية ، نظرا لتأثيرها المباشر على
المجتمع بصيغة عامة والأبناء بصفة خاصة ، وهذا ما يترتب عليه علاج
الكثير من القضايا المتعلقة بأبنائنا الطلاب .
الجدير بالذكر أنه تم إقامة معرض مصاحب لهذه
الاحتفالية ، ضم معروضات وأنشطة وأعمال الدراسات حيث تجول راعى
المناسبة في المعرض واستمع إلى شرح عن المعروضات الموجودة بالمعرض
. وقد التقينا بعلي بن محمد بن عقيل باعمر مشرف محو الأمية
وتعليم الكبار والمشرف على المعرض المصاحب للحفل حيث قال: يمثل
المعرض مجموعة من أعمال المنتسبين لمراكز محو الأمية مثل الذي
احتوى أنواع مختلفة من الصناعات الحرفية والمعروضات اليدوية من
مصنوعات جلدية وغيرها، وقد حرصنا من خلال متابعتنا لهذه المراكز
على تشجيع القائمين على هذه الأعمال الحرفية وتطوير جهودهم بما
يعود بالنفع عليهم أولا ومن ثم المساهمة في خدمة المجتمع.