حسن بن سهيل جعبوب- نفذ قسم التوجيه
المهني بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظه ظفار مؤخرا الورشة التدريبية
الثامنة بعنوان منهجية البحث العلمي بمركز التدريب بصلالة وامتدت لمدة ثلاثة أيام استهدفت
أخصائي وأخصائيات التوجيه المهني بالمحافظة. حيث شملت الورشة على ثلاثة محاور
رئيسية . المحور الأول وهو المنهجية العلمية للبحث والمحور الثاني التوعية برغبات
الطلاب للصفين ( 11-12) والمحور الثالث لقاء مع ممثلي عن جامعة ظفار ...
ويعد البحث العلمي من
الأهمية بمكان لما له من دور فعال ومهم في حل كثير من
القضايا وحتى يحقق البحث الهدف الذي وضع من اجله كان لا بد
من إتباع السبل العلمية في القيام به .فتعرف أخصائي
وأخصائيات التوجيه المهني خلال عقد هذه الورشة على أنواع
البحث وخطواته المختلفة قام بتنفيذها المختصين في هذا
المجال ، كما تعرفوا على الخطوات الصحيحة في أعداد البحث
من اختيار العنوان ومشكلته وأهميته مرورا بحدود البحث
ومتغيراته وطرق البحث والدراسات السابقة والإطار النظري
وانتهاء بالتوثيق سواء في المتن أو التوثيق النهائي
للمراجع .
أما المحور الثاني فقد انصب حول التوعية
برغبات الطلاب للصفين (11ــ12) فكان اللقاء مع مشرفي
التوجيه المهني ودار الحديث عن نقاط مهمة كوثيقة برنامج
التوعية " خيارات الطلاب للمواد الدراسية " الذي تناول
نقاط مهمة ينبغي مراعاتها من قبل الأخصائي والأخصائية عند
القيام بالتوعية خلال الأيام القادمة، وتوضيح المستجدات في
استمارة الرغبات للصفين الحادي عشر والثاني عشر مع التأكد
على ضرورة وأهمية الشرح الكامل والوافي للطلاب لبنود
استمارات الرغبات، أما المحور الثالث والأخير للورشة نوقش
فيه أمور القبول والتسجيل قدمه ممثلي عن جامعة ظفار، كما
قام قسم التوجيه المهني بتوزيع الأقراص المدمجة التي تحتوي
كافة المواضيع المطروحة في هذه الورشة مع تزويد مدارس التي
بها صفوف العاشر بالكتب الدراسية للصف الحادي عشر حتى
يستطيع الطلاب الإطلاع عليها عن قرب .
وحول الورشة التدريبية الثامنة والتي حملت
عنوان منهجية البحث العلمي يقول حسين بن سالم بن محمد
باعلوي مشرف توجيه مهني بالمديرية إن الورش التدريبية
وما تحمله من الجديد في طياتها خير معين للأخصائي
والأخصائية في مجال عمله، وتكمن الفائدة الحقيقة لهذه
اللقاءات في المحاولة الحقيقية والجادة في إثراء الميدان
التربوي بالعطاءات والإبداعات التي يستطيع كل أخصائي
وأخصائية تقديمه عندما يمتلك الأدوات الأزمة لذلك وهذه
الورش هي من أهم تلك الأدوات إن عرف كيف يستثمرها.