شيخة المعشني وسعود الحضري- نفذ قسم التربية الخاصة
خلال الفترة الماضية بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار الملتقى
التربوي الأول في برنامج معالجة صعوبات التعلم تضمن دورات عملية تطبيقية بعنوان (
تجارب ناجحة في برنامج صعوبات التعلم ) لمعلمات معالجة صعوبات التعلم لمده ثلاث
أيام وهدف الملتقى إلى تعريف المعلمات بالأساليب التربوية الناجحة في تدريس
ذوي صعوبات التعلم بحيث يتقنن مهارات جديدة لعلاج الصعوبات التعليمية لدى التلاميذ
و تتعرف المعلمات على وسائل تعليمية فعاله لعلاج ذوي الصعوبات التعليمة ...
وبالتالي
إكسابهن المعارف العلمية وآلية
ترجمتها إلى خبرات واقعية في
ميدان التعليم وكذلك التعرف على
تلك الأساليب التربوية الناجحة
التي تساعد المعلمة في العملية
التدريسية والتعليمية وفي فن
تعاملها مع تلاميذ صعوبات التعلم
كما تم إستخدام وسائل تعليمية
وتوضيح استراتيجيات التعزيز
والتعريف بالصعوبات الإنمائية
والذكاءات المتعددة و أيضا كيفية
بناء علاقات ايجابية مع التلاميذ.
ولقد اعتمدت المتدربات في الملتقى
على أسلوب الحوار والمناقشة
واستخدام أسلوب قصصي وتوزيع
تمارين وعمل مجموعات وكذلك
استخدام أسلوب العصف الذهني.
إثارة
الاهتمام
وحول الملتقى كان
للمعلمات آراء وتعقيب حول
الأساليب الناجحة في تدريس ذوي
صعوبات التعلم حيث قالت المتدربة
وفاء سويلم أن تلك
الأساليب تعمل على تحفيز التلاميذ
وإثارة اهتمام وانتباه التلميذ
للدروس التعليمية ومساعدته على
التركيز في الحصة ومن خلال تلك
الأساليب سوف يتم نقل تجارب ناجحة
بطريقة سلسة وسهله تتناسب مع
تلاميذ ذوي صعوبات التعلم . وكذلك
أشادت صفاء عبدالجليل
رئيسة الفريق التدريبي لبرنامج
معالجة صعوبات التعلم بالمنطقة
ومشرفة معالجة صعوبات التعلم على
ضرورة نقل تجارب المعلمات الناجحة
من ذوات الخبرة والكفاءة وعرضها
وذلك بهدف الاستفادة الجماعية حيث
انه من خلال نقل تلك الخبرات
التعليمية الناجحة التي تعد مؤشر
انطلاق لاكتساب خبرات تعليمية
جديدة سوف يكون لها أثر كبير في
نجاح وسير العملية التعليمية بخطى
واثقة .
التقنيات العلمية
وأشارت نوال باعبود مشرفة
معالجة صعوبات التعلم على ضرورة
استخدام وسائل تعليمية حديثة وعلى
استخدام التكنولوجيا والتقنيات
العلمية المبتكرة والإنماء الذاتي
من قبل المعلمات بشكل مستمر حتى
لا يكون هناك عائقا أمام معلم
الصعوبات في التعرف على ما هو
جديد وكيفية استغلال التكنولوجيا
في رفع المستوى التحصيلي للتلاميذ
من خلال عمليات الجذب والتشويق
ولقد أتاح هذا الملتقى للمعلمات
المتدربات على إزالة الغموض حول
آليات تطبيق تلك المهارات وأيضا
تم توسيع المجال للمعلمات
المتدربات الاستفادة من العروض من
خلال المناقشة ولقد تم تحفيز
المعلمات المتدربات على ابتكار
وسائل وأنشطة خاصة بمعالجة صعوبات
التعلم.
وفي نهاية
الملتقى قام محمد النقيب
مدير دائرة البرامج التعليمية
بتكريم المعلمات المشاركات في
الملتقى نظرا لما كان لهن من دور
فعال في المساهمة بنجاح فعاليات
الملتقى وأشاد بأهمية هذه
الملتقيات وضرورة الاستمرار
والتكثيف من هذه الفعاليات
العلمية التي تنهض بدور المعلم
وترقى به إلى الأمام دوما.